ورشة سميح

سميح (36 عاماً) يعمل في ورشة صغيرة لإصلاح الدراجات 
‏خلال مرورنا بشارع رئيس يطلق عليه أهالي مخيم الزعتري اسم "الشامزليزيه" تنتشر على جانبيه دكاكين ومحال تجارية تُحيي في نفوس اللاجئين السوريين ذكريات أسواق الشام العريقة.

عرجنا على سميح في ورشته، وأخبرنا بهذه القصة:

"وصلت المخيم منذ 3 أعوام، وبدأت العمل في صيانة الدراجات لأنها تلقى رواجاً هنا، باعتبارها وسيلة النقل الأولى... استفدت من خبرتي البسيطة، حيث كانت لدي دراجة نارية في بلدي سوريا، وأعمل على صيانتها باستمرار لاحقاً، تمكنت من افتتاح هذا المحل الصغير، لأعيل أسرتي وأكسب لقمة العيش" 
‏يتابع سميح "بعد كل ما مررت به؛ أكرس وقتي وجهدي لأولادي.. أنا سعيد لأنهم التحقوا بالمدرسة السعودية في المخيم فأنا أريد لهم تعليماً جيداً يسندهم في المستقبل"