يزرع بيده ليحصد لقمة العيش

ترك ممدوح أرضه في سوريا مُكرهًا بسبب الحرب والفقر والظروف العصيبة التي أعاقت قدرته على تحمل تكاليف الزراعة، وبعدما استقرت الأوضاع في بلده وأصبح العيش مُمكنًا وآمن، عاد ممدوح وعائلته إلى القرية مُجددًا ليعمل مع بناته في الأراضي المجاورة مُقابل أجر مادي زهيد بالكاد يُساعده على تحمل تكاليف المعيشة، حتى حصل على دعم زراعة القمح المُقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة، وبدأ بزراعة أرضه التي بدى عليها مظاهر الإهمال والتلف بسبب النزوح، وبعد استلامه السلة الزراعية المكونة من بذور القمح والأسمدة ومبيدات الآفات الزراعية إلى جانب تلقي الإرشادات من الفرق الفنية العاملة. يؤمن ممدوح أنه متى ما تمكّن من زراعة أرضه بالشكل السليم فإن ذلك سيساعده في تحسين وضعه المادي وإعالة أسرته.