منار.. أمل يتجدد

منار، واحدة من مئات اللاجئات السوريات اللاتي عانين كثيراً قبل أن يستقر بهن الحال في مخيم الزعتري... هنا تحكي قصة فقد وفي صوتها غصة حنين.
"قبل خمس سنوات تقريباً، كنت لا أزال في سوريا حيث وردني اتصال من أسرتي التي سبقتني إلى مخيم الزعتري أخبروني بمرض والدي وطلبه رؤيتي. لاحقاً، وصلت إلى المخيم مع طفلتي الصغيرة، وقبل أن تمر 10 أيام، بلغني نبأ وفاة زوجي. 
بعد إنتهاء فترة العدة وفي يوم ماطر، كنت قد خرجت أبحث عن عمل ومع غزارة المطر، لجأت مصادفة إلى المركز السعودي لخدمة المجتمع داخل المخيم، وعلمت حينها من إحدى العاملات عن حاجتهم إلى مدربة فنون ولأنني أحمل شهادة في نفس التخصص، عرفت بنفسي، وتم قبولي على الفور. عملي في المركز، ساعدني على الخروج من الحزن الذي كان يعتصرني... ووجدت نفسي أتجاوز الكثير من الصعاب، مستلهمة العزم والمثابرة من طالباتي حين أرى على وجوههن الرغبة والشغف في تعلم كل جديد"