logo
  • image-61

معاناة رقية والأطفال الأحد عشر

التفاصيل

رقية أحمد علي؛ أمٌ نازحة تعيش في قرية كارين في الصومال مع أطفالها الأحد عشر؛ اضطرت للنزوح من قريتها بسبب الجفاف الشديد الذي تسبب في نفوق جميع مواشيها، نحو 150 رأس ماعز و30 من الإبل.

كانت الماشية مصدر دخل رقية الوحيد، وبعد النزوح فضلت البقاء في المنطقة التي نزحت إليها ولم تفكر بالعودة إلى قريتها حتى بعد انقضاء أسباب نزوحها؛ كانت تتوقع أن تتحسن الحياة لعائلتها، لكنها اضطرت إلى المعاناة مرة أخرى!

عانت رقية من ظروف معيشية صعبة، تعيش هي وأطفالها في منزل مؤقت مصنوع من بقايا صفائح حديدية وملابس وعصي لا تقاوم الرياح ولا الأمطار ولا حتى حرارة الشمس، يعيشون بلا طعام ولا ماء. لكن رقية كانت متأملة ومتيقنة بأنها ستُفرج.

وصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين من الوصول إلى رقية ومكّنها من الاستفادة من مشروع المياه والإصحاح البيئي.

تقول رقية: "محظوظة لكوني أحد المستفيدين لقد تلقيت مجموعة أدوات نظافة جيدة جدًا، وستساعدني صفائح الماء التي حصلت عليها في جمع ما يكفي من الماء لعائلتي وسأستخدم أقراص التنقية لتنقية المياه وجعلها نظيفة للغاية، شكرًا على دعمكم المنقذ للحياة".

المزيد

  • فتحي وأمل التعافي من جديد

  • من شعور الخوف إلى حياة يملؤها الأمل

  • مابين المجاعة والمرض يولدُ أملٌ جديد

  • عماد ورغبة العطاء في العمل الإنساني

  • كفاح ثم سقوط يعقبه نهوض

  • محمد.. وطموحٌ لا يُقتل